Egypt'sYouth

منتدى كل المصريين


    بطولات ولاكنها مصريه

    شاطر

    SăLømă HăLim
    Admin

    ~][ بلـــدي ][~ :
    mms :
    عدد المساهمات : 263
    تاريخ التسجيل : 22/08/2011
    العمر : 19

    بطولات ولاكنها مصريه

    مُساهمة من طرف SăLømă HăLim في الثلاثاء أغسطس 23, 2011 3:46 am

    تمتلئ حرب اكتوبر المجيدة بقصص و نماذج من البطولة لا يمكن حصرها او عدها

    نحن هنا فى رتوش سنحاول قدر المستطاع جمع كل ما نستطيع من البطولات لنجعل الموضوع اشبه بوثيقة تحكى للجميع

    بطولات اكتوبرية

    الشهيد ابراهيم الرفاعى ..... اسطورة العمليات الخاصة






    وبينما يخوض رجال المجموعة قتالاً ضاريا مع مدرعات العدو ، وبينما يتعالى
    صوت الآذان من مسجد قرية ( المحسمة ) القريب ، تسقط إحدى دانات مدفعية
    العدو بالقرب من موقع البطل ، لتصيبه إحدى شظاياها المتناثرة ، ويسقط الرجل
    الأسطورى جريحًا ، فيسرع إليه رجاله في محاولة لإنقاذه ، ولكنه يطلب منهم
    الإستمرار في معركتهم ومعركة الوطن ..
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    " للشهيد عند الله سبع خصال ، يغفر له في أول دفقة من دمه ، ويرى مقعده من
    الجنة ، ويجار من عذاب القبر ، ويأمن من الفزع الأكبر ، ويوضع على رأسه تاج
    الوقار الياقوتة منه خير من الدنيا وما فيها ، ويزوج من الحور العين ،
    ويشفع في سبعين من أقاربه "
    صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم

    ولد البطل / إبراهيم الرفاعي في محافظة الدقهلية في السابع والعشرين من
    يونيه 1931 ، وقد ورث عن جده ( الأميرالاى ) عبد الوهاب لبيب التقاليد
    العسكرية والرغبة في التضحية فدائاً للوطن ، كما كان لنشئته وسط أسرة تتمسك
    بالقيم الدينية أكبر الأثر على ثقافته وأخلاقه .

    التحق إبراهيم بالكلية الحربية عام 1951 وتخرج 1954 ، وأنضم عقب تخرجه إلى
    سلاح المشاة واكن ضمن أول فرقة صاعقة مصرية في منطقة ( أبو عجيلة ) ولفت
    الأنظار بشدة خلال مراحل التدريب لشجاعته وجرأته منقطعة النظير .

    تم تعيينه مدرسا بمدرسة الصاعقة وشارك في بناء أول قوة للصاعقة المصرية
    وعندما وقع العدوان الثلاثي على مصر 1956 شارك في الدفاع عن مدينة بورسعيد .

    ويمكن القول أن معارك بورسعيد من أهم مراحل حياة البطل / إبراهيم الرفاعي ،
    إذ عرف مكانه تماما في القتال خلف خطوط العدو ، وقد كان لدى البطل أقتناع
    تام بأنه لن يستطيع أن يتقدم مالم يتعلم فواصل السير على طريق أكتساب
    الخبرات وتنمية إمكانياته فالتحق بفرقة بمدرسة المظلات ثم أنتقل لقيادة
    وحدات الصاعقة للعمل كرئيس عمليات .

    وأتت حرب اليمن لتزيد خبرات ومهارات البطل أضعافا ، ويتولى خلالها منصب
    قائد كتيبة صاعقة بفضل مجهوده والدور الكبير الذى قام به خلال المعارك ،
    حتى أن التقارير التى أعقبت الحرب ذكرت أنه " ضابط مقاتل من الطراز الأول ،
    جرىء وشجاع ويعتمد عليه ، يميل إلى التشبث برأيه ، محارب ينتظره مستقبل
    باهر ".

    خلال عام 1965 صدر قرار بترقيته ترقية أستثنائية تقديرًا للإعمال البطولية التى قام بها في الميدان اليمنى .

    بعد معارك 1967 بدأت قيادة القوات المسلحة في تشكيل مجموعة صغيرة من
    الفدائيين للقيام ببعض العمليات الخاصة في سيناء ، كمحاولة من القايدة
    لإستعادة القوات المسلحة ثقتها بنفسها والقضاء على إحساس العدو الإسرائيلي
    بالإمن ، ولقد وقع الإختيار على البطل / إبراهيم الرفاعي لقيادة هذه
    المجموعة ، فبدأ على الفور في إختيار العناصر الصالحة للتعاون معه .

    كانت أول عمليات هذه المجموعة نسف قطار للعدو عن ( الشيخ زويد ) ثم نسف
    مخازن الذخيرة التى تركتها قواتنا عند أنسحابها من معارك 1967 ، وبعد هاتين
    العمليتين الناجحتين ، وصل لإبراهيم خطاب شكر من وزير الحربية على المجهود
    الذى يبذله في قيادة المجموعة .



    ومع الوقت كبرت المجموعة التى يقودها البطل وصار الإنضمام إليها شرفا يسعى
    إليه الكثيرون من أبناء القوات المسلحة ، وزادت العمليات الناجحة ووطأت
    أقدام جنود المجموعة الباسلة مناطق كثيرة داخل سيناء ، فصار أختيار أسم
    لهذه المجموعة أمر ضرورى ، وبالفعل أُطلق على المجموعة أسم " المجموعة 39
    قتال " ، وأختار الشهيد البطل / إبراهيم الرفاعي شعار رأس النمر كرمز
    للمجموعة ، وهو نفس الشعار الذى أتخذه الشهيد / أحمد عبد العزيز خلال معارك
    1948 .

    كانت نيران المجموعة أول نيران مصرية تطلق في سيناء بعد نكسة 1967 ، وأصبحت
    عملياتها مصدرًا للرعب والهول والدمار على العدو الإسرائيلي أفرادًا
    ومعدات ، ومع نهاية كل عملية كان إبراهيم يبدو سعيدًا كالعصفور تواقا
    لعملية جديدة ، يبث بها الرعب في نفوس العدو .

    لقد تناقلت أخباره ومجموعته الرهيبة وحدات القوات المسلحة ، لم يكن عبوره
    هو الخبر أنما عودته دائما ما كانت المفاجأة ، فبعد كل إغارة ناجحة
    لمجموعته تلتقط أجهزة التصنت المصرية صرخات العدو وأستغاثات جنوده ، وفي
    إحدى المرات أثناء عودته من إغارة جديدة قدم له ضابط مخابرات هدية عبارة عن
    شريط تسجيل ممتلىء بإستغاثات العدو وصرخات جنوده كالنساء .

    ومع حلول أغسطس عام 1970 بدأت الأصوات ترتفع في مناطق كثيرة من العالم
    منادية بالسلام بينما يضع إبراهيم برامج جديدة للتدريب ويرسم خططا للهجوم ،
    كانوا يتحدثون عن السلام ويستعد هو برجاله للحرب ، كان يؤكد أن الطريق
    الوحيد لإستعادة الأرض والكرامة هو القتال ، كان على يقين بإن المعركة
    قادمة وعليه أعداد رجاله في إنتظار المعركة المرتقبة .

    وصدق حدس الشهيد وبدأت معركة السادس من أكتوبر المجيدة ، ومع الضربة الجوية
    الأولى وصيحات الله أكبر ، أنطلقت كتيبة الصاعقة التى يقودها البطل في
    ثلاث طائرات هليكوبتر لتدمير آبار البترول في منطقة بلاعيم شرق القناة
    لحرمان العدو من الإستفادة منها وينجح الرجال في تنفيذ المهمة .



    وتتوالى عمليات المجموعة الناجحة ...
    ففي السابع من أكتوبر تُغير المجموعة على مواقع العدو الإسرائيلي بمنطقتي (
    شرم الشيخ ) و ( رأس محمد ) وفي السابع من أكتوبر تنجح المجموعة في
    الإغارة على مطار ( الطور ) وتدمير بعض الطائرات الرابضة به مما أصاب
    القيادة الإسرائيلية بالإرتباك من سرعة ودقة الضربات المتتالية لرجال
    الصاعقة المصرية البواسل .

    في الثامن عشر من أكتوبر تم تكليف مجموعة البطل بمهمة إختراق مواقع العدو
    غرب القناة والوصول إلى منطقة ( الدفرسوار ) لتدمير المعبر الذى أقامه
    العدو لعبور قواته ، وبالفعل تصل المجموعة فجر التاسع عشر من أكتوبر في نفس
    الوقت الذى تتغير فيه التعليمات إلى تدمير قوات العدو ومدرعاته ومنعها من
    التقدم في إتجاه طريق ( الإسماعيلية / القاهرة ) .

    وعلى ضوء التطورات الجديدة يبدأ البطل في التحرك بفرقته ، فيصل إلى منطقة (
    نفيشه ) في صباح اليوم التالى ، ثم جسر ( المحسمة ) حيث قسم قواته إلى
    ثلاث مجموعات ، أحتلت مجموعتين إحدى التباب وكانت تكليفات المجموعة الثالثة
    تنظيم مجموعة من الكمائن على طول الطريق من جسر ( المحسمة ) إلى قرية (
    نفيشه ) لتحقيق الشق الدفاعي لمواقعها الجديدة .

    وما وصلت مدرعات العدو حتى أنهالت عليها قذائف الـ ( آربي جي ) لتثنيه عن
    التقدم ، ويرفض بطلنا / إبراهيم الرفاعي هذا النصر السريع ويأمر رجاله
    بمطاردة مدرعات العدو لتكبيده أكبر الخسائر في الأرواح والمعدات .

    وبينما يخوض رجال المجموعة قتالاً ضاريا مع مدرعات العدو ، وبينما يتعالى
    صوت الآذان من مسجد قرية ( المحسمة ) القريب ، تسقط إحدى دانات مدفعية
    العدو بالقرب من موقع البطل ، لتصيبه إحدى شظاياها المتناثرة ، ويسقط الرجل
    الأسطورى جريحًا ، فيسرع إليه رجاله في محاولة لإنقاذه ، ولكنه يطلب منهم
    الإستمرار في معركتهم ومعركة الوطن ..

    ويلفظ البطل أنفاسه وينضم إلى طابور الشهداء ، عليهم جميعًا رحمة الله.


    _____ تــوقـــ ع ـــي _____

    SăLømă HăLim
    Admin

    ~][ بلـــدي ][~ :
    mms :
    عدد المساهمات : 263
    تاريخ التسجيل : 22/08/2011
    العمر : 19

    رد: بطولات ولاكنها مصريه

    مُساهمة من طرف SăLømă HăLim في الثلاثاء أغسطس 23, 2011 3:47 am

    الشهيد العميد (( اللواء أ.ح )) احمد حمدى



    ولد البطل احمد حمدي فى 20 مايو عام 1929، وكان والدة من رجال التعليم
    بمدينة المنصورة، تخرج الشهيد فى كلية الهندسة جامعة القاهرة قسم
    الميكانيكا ،وفي عام 1951 التحق بالقوات الجوية، ومنها نقل الى سلاح
    المهندسين عام 1954،حصل الشهيد على دورة القادة والأركان من اكاديمية
    (فرونز) العسكرية العليا بالإتحاد السوفيتي بدرجة امتياز.





    فى حرب 1956 (العدوان الثلاثي) اظهر الشهيد احمد حمدي بطولة واضحة حينما
    فجر بنفسه كوبري الفردان حتى لا يتمكن العدو من المرور عليه، واطلق عليه
    زملاؤه لقب (اليد النقية) لأنه ابطل الآف الالغام قبل انفجارها. وكان صاحب
    فكرة اقامة نقاط للمراقبة على ابراج حديدية على الشاطئ الغربي للقناة بين
    الاشجار لمراقبة تحركات العدو ولم تكن هناك سواتر ترابية او اى وسيلة
    للمراقبة وقتها، وقد نفذت هذه الفكرة واختار هو مواقع الابراج بنفسه.



    تولى قيادة لواء المهندسين المخصص لتنفيذ الأعمال الهندسية بالجيش الثاني
    وكانت القاعدة المتينة لحرب أكتوبر 1973،فى عام 1971 كلف بتشكيل واعداد
    لواء كباري جديد كامل وهو الذى تم تخصيصة لتأمين عبور الجيش الثالث
    الميداني ،تحت إشرافه المباشر تم تصنيع وحدات لواء الكباري واستكمال معدات
    وبراطيم العبور، كما كان له الدور الرئيسي فى تطوير الكباري الروسية الصنع
    لتلائم ظروف قناة السويس.



    اسهم بنصيب كبير فى ايجاد حل للساتر الترابي، وقام بوحدات لوائه بعمل قطاع
    من الساتر الترابي فى منطقة تدريبية واجرى عليه الكثير من التجارب التى
    ساعدت فى النهاية فى التوصل الى الحل الذى استخدم فعلا ،كان الشهيد اللواء
    أحمد حمدي ينتظر اللحظة التى يثأر فيها هو ورجاله بفارغ الصبر، وجاءت
    اللحظة التى ينتظرها الجميع وعندما رأى اللواء احمد حمدي جنود مصر الأبرار
    يندفعون نحو القناة ويعبرونها فى سباق نحو النصر ادرك قيمة تخطيطة وجهوده
    السابقة فى الاعداد لوحدات المهندسين والكباري على نحو خاص.



    وادرك البطل ان التدريبات التى قام بها مع افراد وحدات الجيش الثالث
    الميداني على اعظم عمليات العبور واعقدها فى الحرب الحديثة قد اثمرت، تلك
    التدريبات التى افرزت تلك العبقرية فى تعامل الجنود مع اعظم مانع مائي فى
    التاريخ وهو ما شهد له العدو قبل الصديق.



    وعندما حانت لحظة الصفر يوم 6 أكتوبر 1973 طلب اللواء احمد حمدي من قيادته
    التحرك شخصيا الى الخطوط الأمامية ليشارك افراده لحظات العمل فى اسقاط
    الكبارى على القناة الا ان القيادة رفضت انتقاله لضرورة وجوده فى مقر
    القيادة للمتابعة والسيطرة اضافة الى الخطورة على حياته فى حالة انتقاله
    الى الخطوط الأمامية تحت القصف المباشر الا انه غضب والح فى طلبه اكثر من
    مره .. لقد كان على موعد مع الشهادة ،ولم تجد القيادة والحال هكذا بدا من
    موافقته على طلبه وتحرك بالفعل الى القناة واستمر وسط جنوده طوال الليل بلا
    نوم ولا طعام ولا راحة، ينتقل من معبر الى آخر حتى اطمأن قلبه الى بدء
    تشغيل معظم الكباري والمعابر.. وصلى ركعتين شكرا لله على رمال سيناء ..
    المحررة.



    قصة استشهاد البطل احمد حمدي تمثل عظمة المقاتل المصري، ففي يوم 14 أكتوبر
    1973 كان يشارك وسط جنوده في اعادة انشاء كوبري لضرورة عبور قوات لها اهمية
    خاصة وضرورية لتطوير وتدعيم المعركة، واثناء ذلك ظهرت مجموعة من البراطيم
    متجه بفعل تيار الماء الى الجزء الذى تم انشاءه من الكوبرى معرضه هذا الجزء
    الى الخطر وبسرعة بديهة وفدائية قفز البطل الى ناقلة برمائية كانت تقف على
    الشاطئ قرب الكوبري وقادها بنفسه وسحب بها البراطيم بعيدا عن منطقة العمل
    ثم عاد الى جنوده لتكملة العمل برغم القصف الجوي المستمر .. وفجأة وقبل
    الانتهاء من إنشاء الكوبري يصاب البطل بشظية متطايرة وهو بين جنوده .. كانت
    الاصابة الوحيدة... والمصاب الوحيد ... لكنها كانت قاتلة. ويستشهد البطل
    وسط جنوده كما كان بينهم دائما.


    _____ تــوقـــ ع ـــي _____

    SăLømă HăLim
    Admin

    ~][ بلـــدي ][~ :
    mms :
    عدد المساهمات : 263
    تاريخ التسجيل : 22/08/2011
    العمر : 19

    رد: بطولات ولاكنها مصريه

    مُساهمة من طرف SăLømă HăLim في الثلاثاء أغسطس 23, 2011 3:49 am

    صائدى الدبابات
    عبد العاطى - المصرى - الفرش



    من أشهر أبطال أكتوبر محمد عبد العاطى عطية و لقبه "صائد الدبابات" و لد فى
    قرية شيبة قش بمركز منيا القمح بمحافظة الشرقية .. إشتهر باصطياده لأكثر
    من 30 دبابة و مدرعة إسرائيلية فى أكتوبر 1973 و أصبح نموذجا تفتخر به مصر و
    تحدثت كل الصحف العالمية عن بطولاته حتى بعد وفاته 9 ديسمبر عام 2001.يقول
    عبد العاطى فى مذكراته .. إلتحقت بالجيش 1972 و إنتدبت لسلاح الصواريخ
    المضادة للدبابات و كنت أتطلع إلى اليوم الذى نرد فيه لمصر و لقواتنا
    المسلحة كرامتها و كنت رقيبا أول السرية و كانت مهمتنا تأمين القوات
    المترجلة و إحتلال رأس الكوبرى و تأمينها حتى مسافة 3 كيلو مترات.

    أضاف أنه إنتابته موجة قلق فى بداية الحرب فأخذ يتلو بعض الآيات من القرآن
    الكريم و كتب فى مذكراته أن يوم 8 أكتوبر 73 كان من أهم أيام اللواء 112
    مشاة و كانت البداية الحقيقية عندما أطلق صاروخه على أول دبابة و تمكن من
    إصابتها ثم تمكن من تدمير 13 دبابة و 3 عربات نصف جنزير.

    يقول عبد العاطى : سمعنا تحرك اللواء 190 مدرعات الإسرائيلية و بصحبته
    مجموعة من القوات الضاربة و الإحتياطى الإسرائيلى و على الفور قرر العميد
    عادل يسرى الدفع بأربع قوات من القناصة و كنت أول صفوف هذه القوات و بعد
    ذلك فوجئنا بأننا محاصرون تماما فنزلنا إلى منخفض تحيط به المرتفعات من كل
    جانب و لم يكن أمامنا سوى النصر أو الإستسلام و نصبنا صواريخنا على أقصى
    زاوية إرتفاع و أطلقت أول صاروخ مضاد للدبابات و أصابها فعلا و بعد ذلك
    توالى زملائى فى ضرب الدبابات واحدة تلو الأخرى حتى دمرنا كل مدرعات اللواء
    190 عدا 16 دبابة تقريبا حاولت الهرب فلم تنجح و أصيب الإسرائيليون
    بالجنون و الذهول و حاولت مجنزرة إسرائيلية بها قوات كوماندوز الإلتفاف و
    تدمير مواقع جنودنا إلا أننى تلقفتها و دمرتها بمن فيها و فى نهاية اليوم
    بلغت حصيلة ما دمرته عند العدو 27 دبابة و 3 مجنزرات إسرائيلية.

    عبد العاطى لم يكن وحده صائد للدبابات بل هناك العشرات و من ضمنهم محمد
    المصرى و الذى تمكن من إصطياد 27 دبابة مستخدما فى ذلك 30 صاروخ فقط من
    ضمنها دبابة عساف ياجورى الذى طلب أن يراه فبعد أن تم أسره قال عساف أنه
    يريد كوب ماء ليروى عطشه و الثانى مشاهدة الشاب الذى ضرب دبابته و أخذ عساف
    ينظر إليه بإعجاب.

    أما البطل الثالث و الذى إرتبط إسمه بتدمير دبابة ياجورى و المشاركة فى
    أسره قبل أن يجهز على 13 دبابة إسرائيلية و يدمرها بمفرده .. هو الرائد
    عادل القرش ، كان يندفع بدبابته فى إتجاه أهداف العدو بكفاءة عالية حتى
    أصبح هدفا سهل المنال لطيران العدو.كان الشهيد قائد السرية 235 دبابات
    بالفرقة الثانية فى قطاع الجيش الثانى الميدانى فى إتجاه الفردان و يرتبط
    إسمه بتدمير دبابة العقيد عساف و فى نفس الوقت أنقذ دبابات معطلة للجيش
    المصرى و أخلى عددا كبيرا من جرحانا.بعد أن شارك فى صد هجوم إسرائيلى صباح 8
    أكتوبر و أدى مهامه بكفاءة عالية ، عاودت قوات العدو هجماتها المضادة بعد
    ظهر اليوم نفسه فى إتجاه الفرقة الثانية بمعاونة الطيران الإسرائيلى و تمكن
    البطل من تدميرها كاملة.عاش القرش 25 عاما فى الإسكندرية و تخرج فى الكلية
    الحربية دفعة يوليو 1969 و شارك فى حرب الإستنزاف.


    _____ تــوقـــ ع ـــي _____

    yoOosha
    نــائــبه المــديــر

    ~][ بلـــدي ][~ :
    mms :
    عدد المساهمات : 82
    تاريخ التسجيل : 22/08/2011
    العمر : 20
    الموقع : cairo

    رد: بطولات ولاكنها مصريه

    مُساهمة من طرف yoOosha في الأربعاء أغسطس 24, 2011 10:58 pm

    والله مصر دي بلد جامدة اخر حاجة
    وشبابها يشرحوا القلب..اي نعم مش كلهم بس اغلبهم

    وبناتها برضو
    Embarassed

    SăLømă HăLim
    Admin

    ~][ بلـــدي ][~ :
    mms :
    عدد المساهمات : 263
    تاريخ التسجيل : 22/08/2011
    العمر : 19

    رد: بطولات ولاكنها مصريه

    مُساهمة من طرف SăLømă HăLim في السبت أغسطس 27, 2011 6:58 pm

    hhhhhhhhhhhhh enti hat2olely


    _____ تــوقـــ ع ـــي _____

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 11, 2016 10:54 am